منتديات النصر للثانوي التاهيلي

الـــمـــواضـــيـــع التــــربــــويــــة و الثقافية و الإجــتــمــاعــيــة
 
الرئيسية البوابةبحـثقائمة الاعضاءس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
صفحتنا على الفيس بوك.

المواضيع الأخيرة

القرآن الكريم

حالة الطقس

القنوات الفضائيه

الموسيقى

مكتبة الصور

 الصحف و المجلات المغربية

اخبار الجزيرة

التلفزة المدرسية

قاموس فرنسي

قاموس انجليزي

ترجمة

CONJUGAISON

المدونة

المفاتيح العربيّة


20اداعة مغربية


إتصل بنا
فوتوشوب
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 8000 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو nasiim فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11066 مساهمة في هذا المنتدى في 4557 موضوع
اعلام و عدد الزوار
حالةالطقس
المواضيع الأكثر نشاطاً
نتــائج الباكالوريا الوطنية و الجهوية 2011
قصائد محمود درويش :متجدد 1
نزار قباني..-متجدد-
نتــائج الباكالوريا الوطنية و الجهوية 2010
رمضان كريم - كل عام وانتم بخير
أضف إلى معلوماتك - 2
موسوعة 1000 سؤال وجواب في الثقافة الاسلامية
كيف تعرف انك واقع في حالة حب ؟
أحمد مطر ..-متجدد-
الى كل البنا ت
المواضيع الأكثر شعبية
نتــائج الباكالوريا الوطنية و الجهوية 2011
فرض 1 و2في مادة الاجتماعيات - للسنة الأولى باك
امتحانات جهوية مصححة في الفرنسية لأولى باك
الشامل في الفلسفة للسنة الثانية باك
الامتحانات الجهوية(الفرنسية)2010باقي الجهات+التصحيح
تحميل دروس اللغة الانجليزية السنة الثانية بكالوريا
منهجية الصحيحة للاجابة على سؤال فلسفي مفتوح
مطوية التحسيس بأخطار الامراض المنقولة جنسيا
La boîte à merveille بالعــــــــــربـيـــــــــــة
فروض و اولمبياد الرياضيات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
youssri
 
أميرة الظلام
 
Arôme
 
ilham
 
nicole
 
عاشقة للجنة
 
amona
 
اميمة
 
mirna
 
farah
 
صفحتنا على الفيس بوك.

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات البرادية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات النصر للثانوي التاهيلي على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 المصطلحات الفلسفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youssri
Admin



مُساهمةموضوع: المصطلحات الفلسفية   السبت 16 مايو 2009, 04:03


Création


الإبداع



يختلف الإبداع عن الإكتشاف. فإذا كان الإكتشاف يفترض وجود الشٌيء قبل الكشف عنه فإنٌ الإبداع يفترض أنٌ الشٌيء لم يكن موجودا أصلا ثمٌ صار بالإبداع موجودا. فبالإكتشاف ينتقل الشٌيء الموجود من مجهول إلى معلوم. أمٌا بالإبداع فينتقل الشٌيء من معدوم إلى موجود. فالإبداع إذن هو خلق شيء من عدم. ويختلف الإبداع أيضا عن الإنشاء والإختراع، فالإنشاء هو تكوين شيء إعتمادا على أشياء أخرى، فإن كان الكلٌ غير موجود قبل الإنشاء فإنٌ مكوٌناته كانت موجودة. وكذا الإختراع.





Epistémologie


الإبستمولوجيا



الإبستمولوجيا هيٌ الدٌراسة التي تتٌخذ من المعرفة موضوعا لها ويمكن أن يتعلٌق الأمر بالمعرفة بوجه عام ، أو بالمعرفة العلميٌ بوجه خاص فتحيل عندئذ إلى فلسفة العلوم أي الفلسفة التي تتٌخذ من العلم موضوعا لدراستها ، فهي دراسة نقديٌة لمبادئ العلم ولطبيعة الحقائق التي يصل إليها . ويمكن أن نميٌز بين المبحث الأنطولوجي أي ذاك الذي يتناول الأشياء من حيث وجودها ، مثل أن نقول " العقل جوهر بسيط مفارق" . والمبحث الإبستمولوجي وهو الذي يختصٌ بدراسة المعرفة مثل أن نقول العقل هو ملكة إدراك الأفكار المجرٌدة . والإبستمولوجيا هيٌ لفظ مكوٌن من لفظين يونانيٌين "إبستمي" : أي المعرفة والعلم. و " لوقوس" : أي البحث والدّراسة.





Ataraxie


الأتراكسيا



الأتراكسيا هيٌ السٌكينة أو " غياب الإضطراب ". وهي لفظ يوناني إستعمله الأبيقوريٌون (نسبة لأبيقور أنظر معجم الفلاسفة) للإحالة إلى الحالة التي تفيد السٌعادة والتي تمثٌل غاية الحكيم . وتتمثٌل هذه الحالة في تحقيق التٌوازن بين ما نرغب فيه وما يمكن لنا تحقيقه . ويعتبر أبيقور أنٌها تنتج عن الإعتدال في طلب اللٌذٌات.





Animisme


الإحيائيٌة



الموقف الإحيائي هو الذي ينظر إلى الأشياء الجامدة على أنٌها حيٌة، أو يصبغ عليها خاصٌيٌات الكائنات الحيٌة. مثل أن نعتبر أنٌ الحجر يسقط متسارعا لأنٌه "يحنٌ إلى مكانه الطٌبيعي" (أرسطو) أو أنٌ الشٌمس تتحرٌك بالإرادة. والموقف الإحيائي هو أمٌا موفق ساذج لأنٌه ذاتي يعتقد أنٌ كلٌ ما للإنسان من خاصٌيٌات يوجد لدى كلٌ الموجودات، أو هو موقف عفوي لا يفصل بين الذٌات (الإنسان) والموضوع (الطٌبيعة). وترتبط الإحيائيٌة بالأنتروبومورفيٌة إذ أنٌ كليهما يصبغ خواصٌ عامٌة للذٌات مثل الحياة أو خاصٌة مثل التٌفكير والفهم، على كائنات ليس لها هذه الخواصٌ .





Indéterminisme


الإحتمال



بالمعنى العام نقول عن وقوع شيء أنٌه محتمل عندما يكون حدوثة متوقٌعا نسبيٌا أي دون أن يكون توقٌعنا هذا توقٌعا صارما ودقيقا أو دون أن نكون متيقٌنين يقينا تامٌا من حدوثه . واحتمال وقوع شيء يتمٌ استنتاجه في الفيزياء اعتمادا على ملاحظات تكون بالعدد الكافي الذي يمكٌن من دراستها دراسة إحصائيٌة . وفي الميكانيكا الكوانطيٌة , نتحدٌث عن احتمال وقوع أو احتمال وجود عند القيام بتجربة الغاية منها تحديد موقع جزيء في زمن محدٌد، فهذا الجزيء يعبٌر عن وجوده في نقطة أو بالأحرى دائرة معيٌنة يختلف احتمال وجود الجزيء فيها بحسب الإقتراب من مركزها أو الإبتعاد عنه دون أن يبلغ هذا الإختلاف حدٌ اليقين.







Morale


الأخلاق



الأخلاق هيٌ مجموع قواعد الفعل التي تعتبر صالحة بشكل كلٌي وكوني. وتعني أيضا المبحث الفلسفي الذي يتناول أفعال الإنسان الفرديٌة والإجتماعيٌة ( معجم اللٌغة الفلسفيٌة بول فولكييه). والأخلاقي واللاٌأخلاقي هي صفات تطلق على الفعل من جهة أنٌه يلتزم بالقواعد الأخلاقيٌة أو لا يلتزم بها. ويمكن أن نجد أربعة تصنيفات ممكنة للأفعال من جهة أخلاقيٌتها :



- ما ليس بالأخلاقي (ما يخرج من نطاق الأخلاقيّة) : وهي الأفعال التي لا يمكن أن تخضع إلى تصنيف قيمي باعتبار أنه لا تنطبق عليها شروط الفعل أصلا مثل سلوك الحيوان أو الحركات اللاٌإراديٌة. وبهذا المعنى لا يكون الفعل أخلاقيٌا أو لا أخلاقيٌا إلاٌ إذا كان صادرا عن ذات مريدة واعية.



- المنافي للأخلاق : وهي الأفعال التي تخرق القواعد الأخلاقيٌة أي لا تلتزم بها، إنٌها الأفعال الشٌرٌيرة أو تلك التي تكرٌس الرٌذيلة.



- اللاٌأخلاقي (بالمعنى الكانطي) : وهي تلك الأفعال التي، وإن كانت مطابقة للواجب الخلقي، لاتنبع منه (قد تكون نابعة من العاطفة) وليست غايتها احترامه ( قد تكون غايتها المصلحة)



- الأخلاقي : وهي الأفعال التي تلتزم بالقواعد الأخلاقيٌة.






Volonté


الإرادة



هي الملكة التي تجعلنا نقدر على اتخاذ القرار بالنٌظر إلى الدٌوافع والدٌواعي. وتعني أيضا القدرة على الإختيار. وبهذا المعنى يختلف الفعل الصٌادر عن إرادة عن ذاك الذي يتحدٌد بدافع غريزي أو بردٌ فعل تلقائي أي بلا سابق تفكير أو إضمار. فالإرادة إذن تحيل إلى تمثٌل الفعل المزمع القيام به والنٌظر في دواعي القيام به والوعي بمشروعيٌة هذه الدٌواعي واتٌخاذ القرار بتنفيذ هذا الفعل . والأرادة الطٌيٌبة عند كانط هيٌ التٌصميم على فعل الخير.






Introspection


الإستبطان



الإستبطان هو ملاحظة الوعي لذاته بهدف الوصول إلى معرفة بشأن أحواله , وهو منهج توخٌاه بعض علماء النٌفس كمحاولة للبحث في خواصٌ الحالات النٌفسيٌة اعتمادا على ملاحظة داخلية أي ملاحظة تكون فيها الذٌات الملاحظة هيٌ نفسها موضوع الملاحظة . " يشير علماء النٌفس اليوم إلى أنٌ الإستبطان في الواقع لا يقدٌم شيئا تقريبا ، فإذا أرت دراسة الحبٌ أو الكراهيٌة اعتمادا على مجرٌد الملاحظة الدٌاخليٌة ، لن أجد إلاٌ القليل ممٌا يمكن وصفه " . مارلوبونتي .






Induction


الإستقراء



الإستقراء هو تعميم أو إصدار حكم كلٌي اعتمادا على ملاحظة حالات جزئيٌة. والإستقراء شكل من أشكال الإستدلال ينطلق من قضايا جزئيٌة للوصول إلى قضيٌة كلٌيٌة. وهو استدلال لا يفيد يقينا تامٌا إلاٌ إذا كان الإستقراء تامٌا أمٌا فيما عدى ذلك فإنٌه يبقى في حدود تصفٌح حالات جزئيٌة لا يأتي عليها جميعا وبالتٌالي تكون النٌتيجة غير يقينيٌة. مثل أن نقول : شجرة التٌفٌاح تزهر في الرٌبيع وكذا شجرة اللٌوز والبرتقال ... إذن فكلٌ الأشجار تزهر في الرٌبيع. وبصفة عامٌة كلٌ الأحكام الكلٌيٌة التٌجريبيٌة هيٌ أحكام استقرائيٌة باعتبار أنٌ التٌجربة لا تقع إلاٌ على ماهو جزئي. ويمكن أن نقابل بين الإستقراء والإستنباط أو الإستنتاج إذ الإستنباط هو إستدلال ينطلق من العامٌ إلى الخاصٌ أو من الكلٌي إلى الجزئي.


الإستقراء الرٌياضي : هو عمليٌة تتمثٌل في تعميم علاقة تمٌ إثباتها بين حدٌين منتميين إلى متوالية معيٌنة إلى كلٌ حدٌ من حدود هذه المتوالية.







الإعتباطي



الإعتباطي هو ما ليس بضروريٌ. ونقول عن علاقة أنٌها اعتباطيٌة عندما لاتفرضها ضرورة لا طبيعيٌة ولا منطقيٌة وإنٌما نشأت نتيجة لمواضعة أو أنٌ الإقتران بين الطٌرفين كان نتيجة لعوامل خارجيٌة أمٌا في ذاتها فلا أحد من الطٌرفين يفترض الآخر. مثل أن نقول أنٌ العلاقة بين الدٌال والمدلول في العلامة اللٌغويٌة هيٌ علاقة اعتباطيٌة أي انٌه لا يوجد في أحدهما ما يحيل إلى الآخر ضرورة.







الإعتباطي



الإعتباطي هو ما ليس بضروريٌ. ونقول عن علاقة أنٌها اعتباطيٌة عندما لاتفرضها ضرورة لا طبيعيٌة ولا منطقيٌة وإنٌما نشأت نتيجة لمواضعة أو أنٌ الإقتران بين الطٌرفين كان نتيجة لعوامل خارجيٌة أمٌا في ذاتها فلا أحد من الطٌرفين يفترض الآخر. مثل أن نقول أنٌ العلاقة بين الدٌال والمدلول في العلامة اللٌغويٌة هيٌ علاقة اعتباطيٌة أي انٌه لا يوجد في أحدهما ما يحيل إلى الآخر ضرورة.






Sublimation


الإعلاء



الإعلاء مصطلح من علم النٌفس التٌحليلي ويعني " تعويض هدف كان في الأصل جنسياٌ بآخر ثقافي أو مقبول إجتماعيٌا وإن كان ذا قرابة بالهدف الأصلي ." ومن ثمٌة فالفنٌ مثلا , باعتباره نشاطا ثقافيٌا مقبول اجتماعيٌا يمكن أن يكون في الأصل تعبيرا عن رغبة جنسيٌة مكبوتة يتمٌ اشباعها بطريقة رمزيٌة وبالتٌالي فالأعمال الفنٌيٌة هيٌ نتيجة لعمليٌة إعلاء أي اشباع رغبة جنسيٌة بطريقة ثقافيٌة.






Aliénation


الإغتراب



ويقال أيضا الإستلاب. وهو فقدان الذٌات لذاتها أو لأحد مقوّمات ذاتها. وبهذا المعنى يقال العبوديّة إغتراب باعتبار أنّ العبد ليس ملكا لذاته أو أنّه فقد أحد مقوّمات الذّات الإنسانيّة وهي الحرّيّة. ونتحدّث أيضا عن إغتراب الإنسان أو إستلابه عندما يصبح غريبا عن ذاته أي يصبح وجوده في الواقع يتنافى مع ماهيّته في الحقيقة. فعندما نتحدّث عن اغتراب الإنسان في العمل في النّظام الرّأسمالي مثلا نجد أنّ ماركس يركّز على فقدان الإنسان لمقوّمات ذاته مثل أنّه كائن عاقل، مريد، حرّ ويصبح شبيها بالآلة بعيدا عن الإبداع مستعبدا ... أو نتحدّث عن إغتراب الإنسان في الواقع الرّاهن، واقع العقلانيّة العلميّة والتّكنولوجيّة : نجد هاربارت ماركوز يركّز على فقدان الإنسان لقيمه ولبعده الوجداني ولحرّيّته. وقد تحدّث هيقل أيضا عن إغتراب الرّوح أي فقدان الرّوح المطلق لذاته وسعيه إلى الإلتحاق بذاته.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youssri
Admin



مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الفلسفية   السبت 16 مايو 2009, 04:06

Le Moi


الأنا



تدلّ كلمة الأنا على الذّات وهي بالمعنى المباشر تدلّ على الشّخص بجميع لواحقه وأعرضه. أمّا بالمعنى الفلسفي فتدلّ على جوهر الذّات أي ما يبقى عندما نستثني اللّواحق والأعراض وبالتّالي يتحدّد الأنا تبعا لتصوّر ماهيّة الذّات الإنسانيّة. فنجد أنّ فلسفة الوعي تحدّد الأنا بالوعي مثلما يقول ديكارت:"النّفس التي أنا بها ما أنا" أي أنّ إنّيّته تكمن في النّفس أو في الأنا المفكّر.


وتحيل الأنا أيضا إلى حامل التّمثّلات ومؤسّس وحدها باعتبار أنّ هذه التّمثّلات والإدركات والأفكار تنتمي إلى "الأنا المفكّر" مثلما ذهب إلى ذلك كانط، هذا الأنا الذي يمثّل شرط الوحدة والتّأليف بين الحدوس والإددراكات في الوعي. يقول كانط : "إنّ الأنا المفكّر يرافق بالضّرورة كلّ تمثّلاتي."


وفي علم النّفس التّحليلي الأنا هو منطقة من الجهاز النّفسي.





Anthropologie


الأنتروبولوجيا



الأنتروبولوجيا عامّة هيّ دراسة الإنسان أو العلم الذي يدرس الإنسان. باعتبار أنّ اللّفظ مكوّن من افظين يونانيّن : أنتروبو : وتعني إنسان. و لوغوس : وتعني هنا دراسة أو علم. وللأنتروبولوجيا معنيين، علمي وفلسفي.


أمّا بالمعنى الفلسفي فقد تحدّث كانط عن الأنتروبولوجيا باعتبارها المجال الذي تردّ إليه كلّ مجالات الفلسفة (كتاب المنطق) إذ إنّ الإنسان هو محور البحث الفلسفي والأنتروبولوجيا هيّ الدّراسة الموجّهة للنّظر فيما يتعلّق به من جوانب فكريّة ومعرفيّة (شروط المعرفة وحدودها : الميتافيزيقا) وجوانب عمليّة تتعلّق بأفعاله (مبادؤها وغاياتها : الأخلاق) وجوانب نفسيّة (الذوق الفنّي والعقيدة : الإستتيقا والدّين).


ونتحدّث عن مقاربة أنتروبولوجيّة في الفلسفة بمعنى تلك التي تنطلق من خصائص الإنسان ومن طبيعته في مقابل مقاربة ميتافيزيقيّة مثلا التي تنطلق من مبادئ تخصّ الوجود عامّة.


أمّا بالمنى العلمي فتعني الأنتروبولوجيا الدّراسة العلميّة للإنسان والتي يمكن أن تشمل دراسة إجتماعه ولغته وعاداته وتقاليده وتاريخه القديم وأجناسه. لذلك يمكن القول أنّ الأنتروبولوجيا بالمعنى العلمي هيّ "دراسة المجموعات الإنسانيّة منظور إليها في كلّيّتها، في خصائصها وفي علاقتها بالطّبيعة." (بروكا. عن معجم لالاند)





الأنتروبومورفيّة Anthropomorphisme



تقال في الغالب عن تفكير أو حكم خاطئ لأنّه يصبغ خاصّيّات إنسانيّة على كائن ليس بالإنسان مثل أن ننسب التّفكير إلى الحيوان أو المشاعرإلى النّبات إلخ..


أنظر أيضا : الإحيائيّة





Homme


الإنسان



إعتبر كانط في كتاب المنطق أنّ سؤال ما الإنسان؟ هو السؤال المحوري الذي تدور حوله كلّ الفلسفة. وباعتبار اّنّه مفهوم مركزي، قد يعسر تحديده تحديدا نهائيّا. فمن جهة يمكن أن نعتبر أنّ كلّ فيلسوف يحدّده إنطلاقا من منطلقات فلسفته الأنطولوجيّة أو المعرفيّة، ومن جهة ثانية قد يكون الأصل في اختلاف الفلسفات هو الإختلاف في تحديد مفهوم الإنسان.


اعتبر أفلاطون أنّ الإنسان هو النّفس العاقلة الخالدة والأزليّة التي لا تلتحق بالجسد إلاّ عرضا (أنظر أفلاطون). في حين إعتبر أرسطو أنّ الإنسان "حيوان ناطق" أي عاقل وهو بتعريفه هذا يعتبر أنّ العقل صفة مميّزة للإنسان تجعله يختلف جوهريّا عن بقيّة الحيوانات(أنظر أرسطو).وذهب إبن سينا إلى أنّ إنّية الإنسان أي ما يمثّل جوهر ذاته تكمن في النّفس المجرّدة التي يمكن أن نتصوّر وجودها ويمكن أن توجد بالفعل دون الجسد وبالإنفصال عنه (أنظر إبن سينا). أمّا ديكارت فالذّات الإنسانيّة بالنّسبة له تكمن في الحقيقة في الجوهر المفكّر، والإنسان ثنائيّة نفس وجسد أي جوهر مفكّر وجوهر ممتدّ. وقد اعتبر سبينوزا أنّ القول بهذه الثّنائيّة هو أمر لا يمكن تصوّره كما لا تصدّقه التّجربة والوقائع وإنّما الإنسان ينتمي في وجوده إلى وحدة الوجود ككلّ إنّ ماهيّته تكمن في المجهود الذي به بقاؤه.


وقد كان على الفلسفة التي تختلف في توجّهاتها عن الفلسفة المثاليّة أن تحدّد الإنسان إعتمادا على أسس أنطولوجيّة أخرى. ويأخذ الجسد عندئذ الموقع المركزي ويصبح الفكر عرضا من أعراضه أو تأخذ النّفس صبغة مادّيّة لا تختلف جوهريّا عن الأجسام الطّبيعيّة. ويصبح الفكر إفرازا من إفرازات المادّة أو وظيفة من وظائف الكائن العضوي الذي هو الإنسان. وقد كان للإكتشافات في مجال البيولوجيا وما قبل التّاريخ دورا أساسيّا في تشكّل مفهوم الإنسان فظهرت مفاهيم مثل:



- البشريّات : Hominiens (الإنسان باعتباره رتبة من رتب الرّئيسات).


- الإنسان الماهر : Homohabilis .


- الإنسان القائم: Homo erectus .


- الإنسان الذّكيّ : Homosapiens .


- الإنسان الذّكيّ المعاصر : Homosapiens sapiens . وهو النّوع من البشريّات الذي ينتمي إليه الإنسان المعاصر.



لقد أدّت نظريّة التّطوّر إلى اعتبار أنّ الإنسان قد تحقّق تميّزه عبر مراحل تطوّره وأنّ الوعي أو العقل هو نتيجة من نتائج تطوّره ككائن حيّ. وفي هذا الإتّجاه سار ماركس إذ رأى أنّ وعي الإنسان يتحقّق عبر التّاريخ ومن خلال فعله في الطّبيعة واحتكاكه بها عبر أدوات الإنتاج وفي إطار علاقات الإنتاج (الإنسان كائن إجتماعي).


وفي هذا المنحى الإنتروبولوجي يتحدّد الإنسان باعتباره صانع أدوات أي أنّ تميّزه وخصوصيّته نتجت عن إستعماله للأدات وعمله في الطّبيعة من خلالها يبدو العمل عندئذ كمؤسّس للإنسانيّة الإنسان. إلاّ أنّ هذه الخصوصيّة قد تتحدّد بالنّسبة للبعض من خلال معطى آخر هو اللّغة فيتحدّد الإنسان عندئذ كـ "حيوان رامز" (كاسيرار)، فالذي يصنع الإنسان هو ملكة التّرميز التي تمكّنه من اكتساب اللّغة وهي التي تجعل منه كائنا عاقلا وواع.


وقد يُنظر للإنسان باعتباره نتاجا للتّفاعل بين ما يوجد بالطّبيعة فيه وما يكتسبه نتيجة لوجوده الإجتماعي. غير أنّ تحديد أين ينتهي الطّبيعي وأين يبدأ الثّقافي هو موضع إشكال.


وفي توجّهات أخرى يتحدّد الإنسان باعتباره كائن الرّغبة أو كائن الإرادة.(نيتشة، شبنهاور، فرويد).


وأخيرا إعتبر الوجوديّون أنّ طبيعة الإنسان غير قابلة للتّحديد وأنّه ليس هنالك ماهيّة تحدّد مسبّقا وجود الإنسان وإنّما وجوده يسبق ماهيّته وبالتّالي تكون الحرّيّة أخصّ خصائص الإنسان.



أنظر أيضا : الأنا – الأنتروبولوجيا.





Humanisme (en sciences humaines)


الإنسانويّة(في العلوم الإنسانيّة)




المذهب الإنسانوي في العلوم الإنسانيّة يعبّر عن التّوجّهات التي تدرس الإنسان مع الإعتراف بخصوصيّته وتميّزه، وتعتبر بالتّالي أنّ الإنسان لا يمكن أن يدرس بالطّرق والمناهج المستعملة في العلوم الطّبيعيّة باعتبار أنّ خصوصيّته تستوجب خصوصيّة المنهج الذي يدرسه (التّأويل، البحث عن المعنى) ويقابل دانيال لاقاش بين المذهب الإنسانوي والمذهب الطّبيعوي في علم النّفس باعتبار أنّ المذهب الطّبيعوي يتعامل مع الإنسان بوصفه ظاهرة لا تختلف جوهريّا عن الظّواهر الطّبيعيّة ويحاول أن يطبّق عليه المناهج المستعملة في العلوم الطّبيعيّة.




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youssri
Admin



مُساهمةموضوع: رد: المصطلحات الفلسفية   السبت 16 مايو 2009, 04:07


Ontologie


الأنطولوجيا



هيّ المبحث الفلسفي الذي ينظر في "الوجود من حيث هو موجود" على حدّ عبارة أرسطو. وبالتّالي فإنّ الأنطولوجيا هيّ دراسة الأشياء في ذاتها أي من حيث وجودها. ونتحدّث عن قسمة أنطولوجيّة أي تلك التي تميّز في الموجودات بين نوعين أو أكثر مثل القسمة الأفلاطونيّة بين عالم المثل والعالم المحسوس، فهي قسمة أنطولوجيّة باعتبار أنّ وجود المثل ليس من نفس قبيل وجود المحسوسات. ويمكن أن نقابل بين المبحث الأنطولجي والمبحث الإبستمولوجي.



أنظر : أفلاطون، الإبستمولوجيا






Idéologie


الإيديولوجيا



كان لهذا المفهوم في الأصل معنى العلم أو الدّراسة التي تدرس الأفكار باعتبارها وقائع نفسيّة من جهة قوانينها ومصادرها (لالاند) وأصبحت الإيديولوجيا تعني الأفكار التي لها علاقة بالتّوجّهات السّياسيّة وخياراتها. ومن هذا المنطلق يصبح كلّ تفكير قابل لأن يكون أو يسمّى إيديولوجي. فإذا تعلّق الدّين بخيارات وتوجّهات ذات صبغة سياسيّة ولها علاقة بالسّلطة السّياسيّة يكوّن إيديولوجيا، ويمكن للفنّ أن يكرّس إيديولوجيا معيّنة وكذا الفلسفة. أمّا العلم فإنّ إعتباره متأثّرا بتوجّهات إيديولوجيّة فذلك طعن في موضوعيّته وتشكيك في علميّته.


وعموما ومنذ الفلسفة الماركسيّة أصبح لسمة الإيديولوجيا معنى سلبي يحيل إلى التّعصّب إلى مصلحة فئة أو طبقة معيّنة وتكريس الأفكار التي تخدم هذه المصلحة دون الإهتمام أو الوعي بصحّتها أو موضوعيّتها.







L’évidence


البداهة



نقول عن فكرة ما أنّها بديهيّة عندما لا تستوجب استدلالا ولا برهنة لإثبات صحّتها وإنّما يسلّم بها الفكر حالما يدركها ويفهمها . وبالتّالي تحيل البداهة إلى المعرفة المباشرة التي لا تستوجب وساطة البرهنة أو التّفكير، ويمكن أن نجد نوعين من البداهة بداهة حسّيّة وتقوم على الإدراك الحسّي المباشر، والبداهة العقليّة أي الأفكار التي يسلّم العقل بصحّتها. وقد أعطى ديكارت شرط البداهة في ميزتين أساسيّتين هما "الوضوح" و"التّميّز" بحيث أنّ الفكرة البديهيّة هيّ الفكرة التي تظهر للفكر بشكل جليّ لا يمكن معه التّشكيك في صحّتها، وتكون فكرة دقيقة ومختلفة عن بقيّة الأفكار لا يمكن الخلط بينها وبين غيرها.


إنّ البداهة يمكن أن تمثّل من جهة أحد أسس التّفكير العقلاني إذ أنّ العقل في حاجة إلى أفكار بديهيّة ينطلق منها ليبني عليها استدلالاته. لكنّها من جهة أخرى، إذا كانت بداهة غير واعية بذاتها، يمكن أن أن تمثّل عائقا تمنع التّفكير وتدفع إلى التّسليم أو مضلّلا إذا كانت بداهة خادعة.






Structure


البنية



هي المجموعة التي تمثّل عناصرها كلاّ بحيث لا تفهم هذه العناصر و لا تتحدّ قيمتها إلاّ بانتمائها إلى هذا الكلّ. والبنيويّة هيّ المنهج الذي يسعى إلى فهم الظّواهر (الإنسانيّة) بتنزيلها ضمن الكلّ الذي تنتمي إليه.




Démonstration


البرهان



هو الإستدلال الذي يهدف إلى بيان صحّة قضيّة بالإنطلاق من قضايا تعتبر صحيحة أو مسلّم بها على أنّها صحيحة. ففي البرهان إذن هنالك مقدّمات ونتيجة وصحّة النّتيجة رهينة صحّة المقدّمات.




Démonstration par l’absurde


البرهان بالخلف



هو الإستدلال الذي يثبت صحّة قضيّة ببيان بطلان نقيضها. فهو إذن برهان غير مباشر ينطلق من التّسليم بصحّة القضيّة النّقيضة ثمّ يبيّن أنّها تأدّي إلى خلف أو محال ويستنتج من ذلك أنّه بما أنّ النّقيض خاطئ فإنّ القضيّة الأصليّة صحيحة. ويرتكز البرهان بالخلف على قاعدتين أساسيّتين في المنطق وهما: "عدم التّناقض" و"الثّالث المرفوع" باعتبار أن مسلّمته هيّ أنّ النّقيضين لا يمكن أن يوضعا معا ولا أن يرفعا معا بمعنى أنّه إذا كانت لدينا قضيّتين متناقضتين فلا يمكن أن يصدقا معا ولا أن تكونا خاطئتين معا.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المصطلحات الفلسفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النصر للثانوي التاهيلي  :: قسم التربية والتعليم :: 

@ مــنــتــدى الثانية باك اداب عصرية @ :: الفلسفة

-
انتقل الى: